الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثواب الصابرة على إهمال زوجها
رقم الفتوى: 16678

  • تاريخ النشر:السبت 18 جمادى الأولى 1423 هـ - 27-7-2002 م
  • التقييم:
14274 0 362

السؤال

أنا متزوجة بمسلم وقد اعتنقت الإسلام، وكان زوجي لطيفاً جداً ولكنه فجأة تغير وأصبحت حياتي تعسة، لأنه يبقى خارج البيت مع أصدقائه إلى وقت متأخر من الليل وأنا أكون وحيدة في البيت لا أشعر بأي تقدير لي، فهل هناك شيء بإمكاني أن أفعله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فنحمد الله تعالى أن هداك ووفقك لاعتناق هذا الدين العظيم، ونسأل الله أن يمنَّ عليك بصلاح زوجك واستقامته معك.
ومما يؤسف له أن بعض الأزواج لا يلتفتون إلى الوصايا العظيمة التي أوصى بها النبي صلى الله عليه وسلم في حق النساء والإحسان إليهن وإكرامهن، وكون الزوج يبقى خارج البيت مع أصدقائه إلى وقت متأخر من الليل تقصير كبير في حق زوجت،ه وظلم لها وتفريط في حقها.
لكن اعلمي أن المرأة تنال بصبرها على زوجها أجرا عظيماً وثواباً كريماً، كما في الحديث الذي رواه ابن حبان إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت .
وينبغي أن تجتهدي في محاورة زوجك وإقناعه وتذكيره بحقك الشرعي، مع مراعاة أن يسود الحوار جو من الألفة والمودة، واحرصي على تحبيبه في البيت والبقاء فيه بحسن معاملتك واهتمامك بزينتك ومظهرك. واسألي الله تعالى الذي بيده مفاتيح القلوب أن يؤلف بينكما على طاعته ومرضاته.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: