الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الدعاء على هيئة أو وقت معين
رقم الفتوى: 16682

  • تاريخ النشر:السبت 25 جمادى الأولى 1423 هـ - 3-8-2002 م
  • التقييم:
5345 0 291

السؤال

في مجتمعنا عادة منتشرة وهي الدعاء عند حلول مشكلة خاصة، طريقته هي قراءة سورة أو آية أو دعاء في وقت خاص لفترة أو لعدة أيام فهل هذه سنة صحيحة ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا يوجد دعاء معين بالصفة التي ذكرتها - في حدود علمنا- ولكن من أراد حل مشاكله، فعليه بتقوى الله تعالى، فبه تنحل العقد وتنفرج الكرب، كما قال تعالىوَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً*وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق:2-3].
وكذلك ذكر الله تبارك وتعالى، ومنه قراءة القرآن فبه تطمئن القلوب وتسكن لقضاء الله تعالى وقدره، كما قال عز وجلأَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ [الرعد:28].
ودعاء الله عز وجل من أنفع الأسباب لتفريج الكرب وحل المشكلات، لكن كون ما ذكر من القراءة والدعاء في وقت خاص أو على هيئة معينة هو مما لم يرد به دليل يرجع إليه، والدعاء عبادة فيجب أن يقتصر فيها على ما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: