الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

التعليم بخبرة مزيفة...زور وبلاء
رقم الفتوى: 16719

  • تاريخ النشر:الأحد 8 ربيع الأول 1423 هـ - 19-5-2002 م
  • التقييم:
2976 0 250

السؤال

تخرجت من الجامعة في عام 1997م ثم التحقت بالخدمة العسكرية لمدة عام وبعدها قمت بالعمل في المجال السياحي وفي عام 2000 م جاءتني فرصة للسفر للعمل بإحدى الدول العربية بالتدريس شريطة أن آتي لهم بشهادة خبرة في مجال التدريس بثلاثة أعوام ولما كنت لم أعمل في مجال التدريس سوى عام واحد فقط وبالأجر قمت باستخراج شهادة الخبرة مقابل مبلغ من المال فما الحكم في ذلك؟ وكيف لي أن أتوب من هذا العمل؟ أفيدونا أفادكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا شك أن ما قمت به من الزور الذي لا يجوز، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك أشد النهي، ففي البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم الكبائر أو سئل عن الكبائر؟ فقال: "الشرك بالله، وقتل النفس، وعقوق الوالدين، فقال: ألا أنبئكم بأكبر الكبائر، قال: قول الزور، أو قال: شهادة الزور" .
فجعل النبي صلى الله عليه وسلم قول الزور في مصاف الشرك بالله الذي هو أكبر الكبائر على الإطلاق. والذي يلزمك الآن -أخي الكريم- هو التوبة والاستغفار، ومن تاب تاب الله عليه، وإذا كنت قادراً قدرة تامة على تدريس المادة الموكول إليك تدريسها فلا يلزمك شيء أكثر من ذلك.
أما إذا كنت غير قادر على تدريسها على أكمل وجه فبادر من الآن بإطلاع جهة العمل على حقيقة الأمر وهو أنك لم تدرس من قبل إلاّ سنة واحدة، فإن أقرتك على البقاء مدرسا عندها فابق وإلا فلا.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: