الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الخضر لم يعد حيا
رقم الفتوى: 167273

  • تاريخ النشر:الأربعاء 20 ذو الحجة 1432 هـ - 16-11-2011 م
  • التقييم:
3421 0 228

السؤال

أستحلفكم بالله العلي العظيم أن أعرف الجواب لكي لا نقع في معصية الله من الجهل في هذه الأمور الموضوع: لي أخت تبلغ 23 وهي والحمد لله ملتزمة جدا في طاعة الله عز وجل، وفي يوم وهي نائمة شاهدت شخصا قدم إليها وقال لا تخافي مني أنا الخضر، وأريد أن أعطيك شيئا وإذا هي تبكي وتصرخ حتى فزعنا جميعا، وقمت أنا بتشغيل التلفاز على قناة القرآن الكريم، وقدم أخي الكبير وأخذ يقرأ القرآن عليها، وكانت وحدها تراه ونحن لا نراه، وتقول إنه يريد أن يعطيها مفتاحا وبعد قليل أخذ ورقة وكتب عليها بسم الله الرحمن الرحيم لا حول ولا قوة إلا بالله إنا لله وإنا للرسول ورسمة مفتاح وتقول إنه كان معه أشخاص صغار الحجم كانوا يلبسونها رداء أخضر ويرشونها بالمسك والعنبر، لقد كنت أنا ووالدتي وأخي جالسين معها، وكنت أراها تتلفت وتنظر بتمعن في كل اتجاه وتقول إنهم يرددون قراءة القرآن بعد أخي وأنها ترى أحرف الآيات تتطاير مشعة وبراقة في الغرفة، وكان أخي يقرأ آية الكرسي ثم قال: أستحلفك بالله العلي القدير 3 مرات من أنت وكانت ترد أختي يقول: أنا الخضر وقال لها الخضر لا تنسي أذكار الصباح والمساء، وذهب ورجع بعد عدة أيام وذكرها بالأذكار وذهب ولم تكن ترى وجهه تقول عبارة هنا ضوء ولم تتكلم معه تقول إن اللغه غريبة باطنية بدون كلام وذهب ولم يعد إلى الآن منذ أشهر بالله عليكم من هذا؟ إنس أو جن؟ وماذا علينا أن نعمل؟ محتار أنجدوني بالله عليكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن الخضر لم يعد حيا، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 26689.

وبناء عليه، يعلم بعدم الصحة لكون المتكلم المذكور هو الخضر نبي الله عليه السلام، وليس عندنا ما يجزم به في قصة هذه البنت، ولا حرج على كل حال في عملكم الرقية الشرعية للبنت، لأنها تشرع للمصاب وغيره وقد قدمنا الرقية الشرعية في الفتوى رقم: 80694.

ويمكن أن تشيروا بعض أصحاب الاختصاص في أمور الرقية الشرعية ممن عرف بصحة الاعتقاد واتباع السنة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: