الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم خلط المضحين ما بقي من حصصهم وقسمتها بالتساوي بين الفقراء
رقم الفتوى: 167821

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 ذو الحجة 1432 هـ - 21-11-2011 م
  • التقييم:
5595 0 318

السؤال

يذبح الناس الأضاحي عندنا بأيديهم، ثم يأخذون حصتهم والثلث أو أكثر من ذلك، ثم يجمعون اللحم كله من أكثر من مضحي في مكان واحد ثم يوزعونه بالتساوي على الفقراء وذلك ليأخذ كل فقير حصة عادلة. فما حكم ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فّإن الأصل أن يوزع كل شخص بمفرده أضحيته، فيأكل، ويتصدق على الفقراء، ويهدي. وهذا التقسيم مستحب ،لقوله تعالى: فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ. [الحج:28].
قال القرطبي في تفسيره: هذا أمر معناه الندب عند الجمهور، ويستحب للرجل أن يأكل من هديه وأضحيته، وأن يتصدق بالأكثر مع تجويزهم الصدقة بالكل، وأكل الكل. انتهى.

ثم إذا كان خلط اللحم يتم بعد أن يأخذ كل مضح حصته التي يريدها لنفسه وعياله فإنه لا مانع من خلط نصيب الفقراء وتوزيعه عليهم بالطريقة المذكورة لأنه لا محذور فيه شرعا ، أما خلط لحوم الأضاحي وتوزيعها قبل أن يأخذ المضحي حصته لأكله فلا ينبغي لما سبق بيانه في الفتوى رقم :19301.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: