الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تجوز زيادة الدعاء في الركوع والسجود بعد ذكر المأثور
رقم الفتوى: 171

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 24 محرم 1422 هـ - 17-4-2001 م
  • التقييم:
15194 0 370

السؤال

السلام عليكم. فى الصلاة هل يمكن أن أقول في الركوع أو السجود دعائين ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد فعن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي" رواه البخاري، وعنها أيضاً قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: "سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفرلي" يتأول القرآن. الحديث رواه مسلم،
ولا منافاة بين ما هنا من دعائه صلى الله عليه وسلم في ركوعه وبين ما رواه ابن عباس من قوله صلى الله عليه وسلم: "فأما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم،" رواه مسلم، لأن تعظيم الرب في الركوع لا ينافي الدعاء، وغاية ما يدل عليه هو أن التعظيم يأخذ نصيب الأسد من وقت الراكع، كما أن الأمر بالاجتهاد في الدعاء في السجود لا ينافي أصل التعظيم، وإنما يدل على أن الدعاء ينغي أن يأخذ أكثر وقت الساجد، ولا حرج على المصلي أن يدعوا في ركوعه أو سجوده بأكثر من دعاء واحد خصوصاً في السجود لما تقدم ، ولما في مسلم من رواية أبي هريرة: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد، فأكثروا الدعاء"
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: