الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم المضاربة في الشركات المختلطة
رقم الفتوى: 174237

  • تاريخ النشر:السبت 3 ربيع الآخر 1433 هـ - 25-2-2012 م
  • التقييم:
21085 0 342

السؤال

السادة الأفاضل: أريد القول الفصل والراجح في حكم المضاربة في أسهم الشركات المباحة أو المختلطة، أو بتعبير آخر الشركات التي أحل كل من الشبيلي والعصيمي والفوزان المضاربة فيها، وهل أضارب فيها ولا خلاف في ذلك؟ أم هناك خلاف؟ أرجو التوضيح، لأنني بناء على ذلك سأضارب فيها من اليوم خاصة الراجح في ذلك، كما أرجو ذكر الأدلة على التحليل أو التحريم، ليطمئن قلبي، وجزيتم خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا حكم المضاربة في الأسهم عموما في الفتوى رقم: 101969، وحكم المضاربة فيما يعرف بالشركات المختلطة بشكل خاص في الفتوى رقم: 66665، فيمكنك مراجعتهما.

وأما فتوى من ذكرت من العلماء فلم نطلع عليها، لكن إن أفتوك بجواز شراء أسهم شركة ما فيسعك تقليدهم، ويمكنك أن تسألهم عن أدلتهم فيما ذهبوا إليه، وإن احتطت وتركت ما فيه خلاف فذلك أبرأ لدينك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: