الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صلاة من في ملابسه شيء من الدم
رقم الفتوى: 176215

  • تاريخ النشر:الأحد 3 جمادى الأولى 1433 هـ - 25-3-2012 م
  • التقييم:
21555 0 312

السؤال

بعد حلق شعر العانة وجدت أن في ملابسي شيئا من الدم نتيجة جرح وقد صليت بها اليوم كله، فهل الدم يفسد الوضوء؟ وهل يفسد الصلاة أيضًا؟ أم أن دم المؤمن طاهر؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد:

فخروج الدم لا ينقض الوضوء، كما ذكرنا ذلك في الفتوى رقم: 9003.

ودم الآدمي نجس سواء كان دم مؤمن أم دم كافر، إلا أن الفقهاء قالوا بالعفو عن يسيره، واختلفوا في مقدار هذا اليسير كما فصلناه في الفتوى رقم: 18639، عن حكم صلاة من صلى وعلى ثوبه أو بدنه دم.

والدم إنما تبطل الصلاة به إذا كان المرء عالما به متعمدا، وأما من لم يعلم إلا بعد فعل الصلاة فإن صلاته صحيحة، وانظر الفتوى رقم: 134515، عمن صلى وببدنه أو ثيابه نجاسة، ولم يعلم بها إلا بعد الصلاة.

فبان مما ذكر أنه لا شيء عليك إن لم تكن عالما قبل الصلاة بما خرج منك من الدم، وأنك إن كنت عالما بوجود الدم وكان كثيرا عرفا فإنه يلزمك إعادة تلك الصلوات.

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: