الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حد الإحسان إلى الجار
رقم الفتوى: 176251

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 جمادى الأولى 1433 هـ - 26-3-2012 م
  • التقييم:
5358 0 289

السؤال

الجلوس مع جيراني هل واجب علي؟ وخاصة أنهم لا يصلون، وفي المجلس أحيانا تحدث غيبة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أوصانا الله- عز وجل - في محكم كتابه وعلى لسان رسوله - صلى الله عليه وسلم - بالجار وأمرنا بالإحسان إليه، وقد بينا شيئا من ذلك في جملة من الفتاوى، انظر مثلا الفتاوى أرقام: 36092، 38409 ، 18866.
والجلوس مع الجار ليس بواجب وإنما المطلوب هو الإحسان إليه؛ ويمكن ذلك بدون الجلوس معه.
وما ذكرت عن جيرانك من ترك الصلاة، والوقوع في الغيبة فإنها ذنوب كبيرة، وخاصة ترك الصلاة فإنه أعظم ذنب بعد الشرك بالله تعالى؛ فلا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة كما روى مالك في الموطأ عن عمر رضي الله عنه.
ومع ذلك فإن الذنب والكفر لا يسقطان حق الجار، ولكن لا يجوز لك الجلوس معهم على المعصية والاستماع إلى الغيبة. وعليك أن تنصحهم وتأمرهم بالمعروف وتنهاهم عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة وبالترغيب في فعل الخير والترهيب من الشر وخاصة ما يتعلق بالصلاة.
وللمزيد من الفائدة انظر الفتوى رقم: 110799.
 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: