الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الكفارة في نذر ترك المباح
رقم الفتوى: 176365

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 5 جمادى الأولى 1433 هـ - 27-3-2012 م
  • التقييم:
6541 0 359

السؤال

السؤال : كنت في المرحلة المتوسطة، وكان معي صديق لي وكنا في ساحة المدرسة، وكنا نتحدث عن زميل أنا لا أحبه، فطلب مني صديق الذهاب إلى الزميل الذي نتحدث عنه فرفضت وقلت بالحرف الواحد(نذراً علي لن أذهب) فأجبرني أن علي الذهاب إلى الزميل فذهبت إليه مجبراً. هل يسقط عني النذر أو أقوم به؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإننا ننبه السائل أولاً إلى أن النذر في أصله مكروه، فقد روى البخاري في صحيحه عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النذر، وقال: إنه لا يرد شيئاً، وإنما يستخرج به من البخيل.
ونذر ترك الذهاب إلى صديقك يعتبر من نذر ترك المباح، والنذر المباح قيل لا ينعقد، أي لا شيء فيه، وهو قول الجمهور، وقيل ينعقد لكن يخير فيه فاعله بين الوفاء به وبين كفارة اليمين. كما سبق بيانه في الفتوى رقم :173525 ، ورقم :135911.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: