الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العلاقة بين الحياء والحجاب هي علاقة تلازم
رقم الفتوى: 17753

  • تاريخ النشر:السبت 12 ربيع الآخر 1423 هـ - 22-6-2002 م
  • التقييم:
7793 0 216

السؤال

ما علاقة الحجاب بالحياء؟وهل الحياء في المرأة يختلف عن الرجل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الحياء شرعاً كما عرفه أهل العلم -هو خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق- هذا هو الحياء شرعاً، فإذا عرفنا حقيقته علمنا أن الاتصاف بهذا الخلق الكريم والتحلي به يمنع صاحبه من الإقدام على ماحرم الله تعالى مثل: السفور والتبرج بالنسبة للمرأة، إذ يجب عليها الستر الكامل والاحتشام، فإذا اتصفت بصفة الحياء منعها ذلك من فعل المحرمات والوقوع في القبائح.
وإذا تقرر هذا علمنا أن العلاقة بين الحياء والحجاب بالنسبة للمرأة هي علاقة تلازم بمعنى أنه لا يوجد الحياء في المرأة إلا وجد الحجاب والاحتشام.
أما الرجل فإنه يختلف عن المرأة هنا لأن ترك الحجاب في حقة ليس محرماً ولا مستقبحاً بل هو أمر مطلوب منه طلباً لازماً، فليس كالمرأة.
وبهذا يتبين للسائل أن الحياء الشرعي يكون مشروعاً أو واجباً في بعض الحالات على المرأة دون الرجل.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: