الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خصائص ماء زمزم خارج مكة كخصائصه في مكة
رقم الفتوى: 178029

  • تاريخ النشر:الأحد 1 جمادى الآخر 1433 هـ - 22-4-2012 م
  • التقييم:
9264 0 261

السؤال

هل الدعاء مستجاب عند شرب ماء زمزم؟ لكن ليس في مكة المكرمة، بل عندما يأتينا الماء من هناك.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد روى ابن ماجة وغيره عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ماء زمزم لما شرب له. صححه الألباني.

قال ابن العربي في أحكام القرآن: وكذلك يكون إلى يوم القيامة، لمن صحت نيته وسلمت طويته، ولم يكن به مكذباً ولا شربه مجرباً. اهـ

والظاهر أن عموم لفظ الحديث يشمل شرب ماء زمزم في مكة وفي غيرها، قال ملا قاري في مرقاة المفاتيح: وأما نقل ماء زمزم للتبرك به فمندوب اتفاقا، لأنه عليه الصلاة والسلام استهداه وهو بالمدينة من سهيل بن عمرو عام الحديبية فبعث إليه بمزادتين، رواه البيهقي، قال وفي رواية: أنه عليه الصلاة والسلام حمله في الأداوي والقرب، وكان يصب على المريض ويستشفيهم به، وصح عن عائشة أنها كانت تنقله، وتخبر أنه عليه الصلاة والسلام كان ينقله، وقال ابن عثيمين: يجوز للإنسان أن يحمل ماء زمزم إلى بلاد أخرى، والخصوصيات التي تكون له هنا تبقى فيه هناك. اهـ

وعليه، فإن من شربه بنية صادقة كان له ما شربه لأجله، سواء كان في مكة أو خارجها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: