الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

وصية المزعومة لمالك مفتاح الكعبة باطل وزور
رقم الفتوى: 18047

  • تاريخ النشر:الخميس 10 ربيع الآخر 1423 هـ - 20-6-2002 م
  • التقييم:
6181 0 304

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموضوع أن هناك من الرسائل البريدية التي تصل وهي من البدع وأريد ان أرد بطريقة توضح ذلك محاولة من إظهار الحق ودفن بدعة . الرسالة التي تصل بالبريد الألكتروني فحواها وصية من مالك مفتاح الكعبة المكرمة يتكلم بها عن حلم وفي النهاية يقول أرسل هذه الرسالة إلى 25 شخصاً سيحصل لك العجب مثل النجاح المال الأولاد وما إلى ذلك !!! لا حول ولا قوة إلا بالله ! ألا يعلمون ان الله العلي العظيم هو النافع والضار ...( أريد أن أرسل إلى كل الذين يرسلون هذه الرسائل بجهل أن الله العلي العظيم يقول ادعوني استجب لكم وليس من السنة النبوية الشريفة مثل تلك البدع ) أرجو من موقعكم الرد بطريقة افضل من طريقتي لأنني لا أملك من العلم الشرعي وجزاكم الله كل الخير

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :

هذه البدعة قديمة جداً وقد تولى العلماء الرد عليها في عدة بلدان، وأهم هذه الردود رد العلامة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز -رحمة الله عليه- وقد طبع هذا الرد آلاف الطبعات، وملخص هذا الرد أنه :
ليس هناك مالك لمفتاح الكعبة المكرمة، وإنما مفتاحها مع الحكومة التي تقوم على رعاية المسجد الحرام أو المسجد النبوي .
ثم إن الأحلام لا يترتب عليها حكم شرعي، ولا يترتب عليها أيضا عمل دنيوي، ولا يترتب عليها نفعٌ أو ضر، فالنفع والضرُّ بيد الله تعالى.
ثم إن هذه الورقة تكلم عليها العلماء وفندوها وبينوا للناس أنها بدعة ضلالة لا يحل لأحدٍ أن يوزعها أو ينشرها في الناس، فإن وزعها فعليه كفل من الإثم والذنب .
وأخيراً لقد وصلت هذه الورقة إلينا فقمنا بالكلام عليها على المنابر، ووضحنا بدعيتها ومزقناها أمام الناس ولم يحدث لنا بفضل الله تعالى شيء، فكلها هلاوس وخزعبلات وترهات، وغالب الظن أنها من صنع أعداء الإسلام، والمسلمون منها براء.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: