الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من أتى زوجته في المكان المحرم له توبة
رقم الفتوى: 18162

  • تاريخ النشر:الأحد 13 ربيع الآخر 1423 هـ - 23-6-2002 م
  • التقييم:
25459 0 332

السؤال

التوبه بعد نكاح الزوجه من الدبر....أفيدونا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فمن طبيعة بني آدم ارتكاب الخطايا والزلات، وخير الناس من إذا أحدث ذنبا أتبعه بتوبة. قال صلى الله عليه وسلم: كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون. رواه الترمذي.
والتوبة واجبة من جميع الذنوب صغيرها وكبيرها، لقول الله سبحانه:وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31]. ومن فضل الله على الإنسان أنه فتح له باب التوبة ليلاً ونهاراً، وأنه تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل، وأبقى باب التوبة مفتوحاً أمام من غلبتهم شهواتهم فأوقعتهم في المحرمات. ولا يزال هذا الباب مفتوحاً إلى أن تطلع الشمس من مغربها أو يغرغر الشخص.
ولهذا فنقول للسائل: ما عليك إلا أن تخلص التوبة لله تعالى وتكثر من الاستغفار وفعل الحسنات. وللمزيد راجع الفتوى رقم:
4128.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: