الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الدين يحث على الإنجاب والإكثار من الذرية
رقم الفتوى: 1828

  • تاريخ النشر:الخميس 12 رجب 1420 هـ - 21-10-1999 م
  • التقييم:
7946 0 306

السؤال

السلام عليكم لقد فقدت طفلي البالغ من العمر 6 سنين منذ ثمانية أشهر وإنني في غاية الشوق إليه الألم في قلبي كل الوقت أطلب من الله تعالى أن يبارك لي في بقية أولادي وزوجي يتعذب كثيرا لخوفي أن أكون فقدته بذنب أقدمت عليه بدون أن يدري، والآن زوجي يريد طفلا مع العلم أنني أبلغ من العمر 42 عاما ولقد استخرنا الله ما رأي الدين والعلم في الإنجاب في هذا العمر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد:       نسأل الله تعالى أن يلهمك الصبر والاحتساب وأن يقر عينك بالذرية الصالحة. واعلمي أن ما حدث معك هو ابتلاء من الله تعالى، ليفوز الصابرون المحتسبون، كما روى البخاري في صحيحه من حديث أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "يقول الله تعالى ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة". وروى الإمام أحمد والترمذي من حديث أبي موسى الاشعري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا مات ولد العبد قال الله لملائكته: قبضتم ولد عبدي؟ فيقولون: نعم. فيقول: قبضتم ثمرة فؤاده؟ فيقولون: نعم. فيقول: ماذا قال عبدي؟ فيقولون: حمدك واسترجع. فيقول الله: ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد) [حسنه الترمذي]. وأما بلوغك 42 عاما فهذا لا يمنع من إنجابك، والأمر كله بيد الله تعالى. وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى. والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: