الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نظر الزوج لجميع جسد زوجته مشروع

السؤال

هل يجوز مشاهدة الزوجة وهي تقضي حاجتها من البول والغائط، وذلك عبر فتحة توجد بباب الحمام تسمح بمشاهدة الداخل بالحمام دون علم الزوجة، وذلك من باب الاستمتاع وليس من باب المراقبة، حيث إن الزوجة لا تسمح للزوج بخلع ملابسها أثناء المداعبات والجماع. وطريقة الزوج لرؤيتها عارية تماما هي أثناء دخولها الحمام للاغتسال وقضاء حاجة البول والغائط، حيث إنه يستمتع برؤيتها عارية من خلال فتحة الباب.
وماذا على الزوج إذا كان ذلك لا يجوز؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج على أي من الزوجين في النظر إلى جميع بدن الآخر ولمسه بما في ذلك الفرج.

قال ابن قدامة في المغني: ويباح لكل واحد من الزوجين النظر إلى جميع بدن صاحبه ولمسه حتى الفرج، لما روى بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ فقال: احفظ عورتك إلا من زوجتك وما ملكت يمينك. وراه الترمذي. وقال: حديث حسن. انتهى.

وبناء عليه فيجوز للزوج النظر لجميع بدن زوجته وهي عارية في الحمام أو غيره، وراجع المزيد في الفتوى رقم : 17500 مع التنبيه إلى أن الزوجة يجب عليها طاعة زوجها فيما يترتب عليه كمال الاستمتاع، وبالتالي فتجب عليها طاعة زوجها في خلع ملابسها أثناء الجماع أو المداعبة، وراجع في ذلك الفتوى رقم : 129303 ، والفتوى رقم : 50343.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني