الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صلاة من صلى بعد خروج ريح لا صوت له ولا رائحة
رقم الفتوى: 186697

  • تاريخ النشر:الأحد 1 ذو القعدة 1433 هـ - 16-9-2012 م
  • التقييم:
30625 0 382

السؤال

قبل فترة أذكر أن أخي قال لي إن خروج الريح بدون صوت ولا رائحة لا يفسد الوضوء، والظاهر أنني كنت أصلي إذا خرج مني ريح ليس له صوت ولا رائحة بدون وضوء جديد، والظاهر أنني كنت أقوم بهذا الفعل قبل البلوغ، فهل علي إعادة الصلوات؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن خروج الريح ناقض للوضوء ولو بدون صوت أو ريح، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 125364.

لكن إذا لم تكن متأكدا من أنك كنت تصلي بوضوء منتقض بما ذكر فلا تطالب بالقضاء، لأن من توضأ كان على طهارة يقينا ولا يخرج عن هذا اليقين إلا بيقين آخر، فإن من القواعد المقررة لدى الفقهاء أن اليقين لا يزول بالشك، فالوضوء المتيقن لا يرفع حكمه إلا بناقض محقق، فلا ينتقض بمجرد الشك، بدليل ما سبق بيانه في الفتوى رقم: 179125.

هذا بالإضافة إلى ما ذكرت من أن الظاهرأن ذلك كان قبل البوغ، والصلوات الفائتة قبل البلوغ لا يجب قضاؤها.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: