الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم اتخاذ الملعب مصلى وهل الأفضل الصلاة فيه أم في المسجد
رقم الفتوى: 186755

  • تاريخ النشر:الأحد 1 ذو القعدة 1433 هـ - 16-9-2012 م
  • التقييم:
4920 0 266

السؤال

هل يجوز اتخاذ الملعب البلدي (ملعب لكرة القدم) كمصلّى، علما أنّه يوجد داخل المدينة ؟ وما هو الأفضل في هذه الحالة ملعب كرة القدم أم المسجد ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فتجدر الإشارة أولا إلى أن الصلاة تصح في أي مكان من الأرض طاهر، فقد جاء في الحديث الشريف: أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد من قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة. متفق عليه.

وفي خصوص موضوع السؤال فإن كان قصدك باتخاذ الملعب مصلى: اتخاذ مكان بداخله لأداء الصلوات المفروضة جماعة في الأوقات التي يوجد فيها بعض الناس فيه فلا حرج في ذلك، وخاصة إذا لم يكن هناك مسجد قريب منه؛ فينبغي اتخاذ مصلى فيه لأداء الصلاة جماعة في أوقاتها. وللمزيد من الفائدة انظر الفتويين التالية أرقامهما : 9730  17127 . وكذلك لا حرج في تحويله من ملعب إلى مسجد جامع أو فروض إذا كان ذلك قصدك.

وأما قولك: "وما هو الأفضل في هذه الحالة ملعب كرة قدم أم المسجد؟" فإن كان قصدك منه السؤال عن أي المكانين أفضل أن يؤدي فيه المرء صلاته؟ فجوابه أن الصلاة في المسجد أفضل من الصلاة في المصلى، وقد بينا ذلك من قبل فراجع فيه فتوانا رقم: 112818 .

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: