الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يحترز من تعريض أسماء الأنبياء للامتهان
رقم الفتوى: 187399

  • تاريخ النشر:الخميس 12 ذو القعدة 1433 هـ - 27-9-2012 م
  • التقييم:
6292 0 394

السؤال

أولادي يدرسون في مدرسة اسمها الهدي المحمدي وتطبع اسمها على زي المدرسة مع رسمة تمثل قبة مسجد ومئذنته والقرآن دون ملامح، وبعضها على القميص من الأمام والأخرى على ظهر قميص الرياضة مما يعرض الاسم للأوساخ والاتكاء على الاسم عند الجلوس عدا عن احتمال دخول بيت الخلاء بذلك الزي، فما حكم لبس ذلك الزي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا حرج في تسمية المدرسة بالاسم المذكور واتخاذها لذلك الشعار، وانظري الفتويين رقم: 110539، ورقم: 175727.

ولكن يحب عليها أن تحافظ على اسم النبي صلى الله عليه وسلم من الامتهان أو تعريضه لما لا يليق، فإن على المسلم أن يعظم ما كتب فيه اسم من أسماء الأنبياء وغيرهم مما هو معظم شرعا، ولا يجوز له أن يعرض شيئا من ذلك للامتهان، فقد قال الله تعالى: ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّه {الحج: 30}.

ولذلك، فإذا كان اسمه صلى الله عليه وسلم يتعرض لما ذكرت فعليهم إزالته من هذا الشعار.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: