الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ماذا على من زنى بفتاة بسبب إغرائها له ففقدت عذريتها

السؤال

إخواني الكرام عندي سؤال وأتمنى الإجابة عليه من قبل خبير: لدي شاب أغراه الشيطان، ومارس الزنى مع فتاة وفقدت عذريتها معه، وكما قال لي إنه لم يفكر أن يمارس الجنس معها إلا أنها أغرته ـ والعياذ بالله ـ وهذا الشاب نادم ندما شديدا وحالته يرثى لها، علما بأنه لم يكن يعلم بأنها عذراء، وسؤالي: هل من كفارة لهذا العمل؟ وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أسرف هذا الشاب على نفسه أيما إسراف، وارتكب كبيرة من كبائر الإثم، ولبيان بعض ما في هذه الفعلة الشنعاء من القبح وما يستحقه فاعلها من العقوبة انظر الفتوى رقم: 156719.

والواجب على هذا الشاب أن يتوب إلى الله تعالى توبة نصوحا مستوفية لجميع شروطها من العزم على عدم العودة إلى الذنب والندم الأكيد على فعله، وليس عليه شيء سوى التوبة، فإن صدقت توبته رجي أن يتجاوز الله عنه ويغفر ذنبه فإنه سبحانه يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، قال تعالى: قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ {الزمر:53}.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني