حكم تصفح الإنترنت في المسجد - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تصفح الإنترنت في المسجد
رقم الفتوى: 188343

  • تاريخ النشر:الخميس 26 ذو القعدة 1433 هـ - 11-10-2012 م
  • التقييم:
11201 0 220

السؤال

ما حكم استخدام جهاز الموبايل في المسجد لتصفح الإنترنت أو ما شابه ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأولى لمن دخل المسجد أن يعمره بالصلاة والذكر والدعاء، فإن هذا هو شأن المساجد، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم للأعرابي الذي بال في المسجد: إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله عز وجل، والصلاة، وقراءة القرآن. أخرجه مسلم.

لكن مجرد تصفح الإنترنت في المسجد ليس بمحرم، إن كان يتصفح ما هو مباح، أما إن كان يتصفح محرما فإنه في المسجد أشد تحريما.

قال شيخ الإسلام ابن تيميةوأما الكلام الذي يحبه الله ورسوله في المسجد فحسنٌ، وأما المحرم فهو في المسجد أشد تحريماً، وكذلك المكروه. اهـ.  

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: