الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

خير صيغة نصلي بها على النبي صلى الله عليه وسلم
رقم الفتوى: 18845

  • تاريخ النشر:الأربعاء 1 جمادى الأولى 1423 هـ - 10-7-2002 م
  • التقييم:
69201 0 461

السؤال

ما هو الفرق بين الصلاة الفاتيحية والصلاة الإبراهيمية وما قولكم أنها سنية أو بدعية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن النبي صلى الله عليه وسلم حث على كثرة الصلاة عليه في أحاديث كثيرة، وخير صيغة نصلي بها على النبي صلى الله عليه وسلم تلك الصيغة التي علمها هو لأصحابه رضي الله عنهم، فقد روى البخاري وغيره عن كعب بن عجرة قال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: يا رسول الله، كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ فإن الله قد علمنا كيف نسلم عليكم، قال: "قولوا: اللهم صلِّ على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد، وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم، وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد".
وتعرف هذه الصلاة بالصلاة الإبراهيمية.
ولو صلى بغيرها مما لا محذور فيه كقوله: اللهم صل على محمد، أو اللهم  صل وسلم على نبينا محمد.. وما شابهها من الصيغ جاز، ولكن الأفضل تلك الصيغة التي علمها النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه.
وأما الصلاة الفاتيحية التي ذكرها السائل فلا نعرف صيغتها حتى نقول بسنيتها أو بدعيتها، وإذا كان قصده بها صلاة الفاتح التي اخترعها بعض المبتدعين، فليراجع الجواب رقم: 11073.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: