الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من صلى وهو متلبس بالنجاسة عالما قادرا على إزالتها لم تصح صلاته
رقم الفتوى: 188887

  • تاريخ النشر:الخميس 3 ذو الحجة 1433 هـ - 18-10-2012 م
  • التقييم:
3531 0 272

السؤال

سؤالي باختصار: أخرج في الصباح لقضاء أعمالي وأحياناً تخرج مني قطرة أو قطرتين من البول لا إراديا، وتأتي علي بعض الصلوات وأحياناً صلاة الجمعة وأنا على هذه الحال، بعيدا عن المنزل ولا أستطيع غسل موضع النجاسة، فهل يجوز لي أن أصلي حتى لا يفوتني وقت الصلاة أم لا؟ وهل إذا صليت علي الإعادة بما في ذلك الجمعة أعيدها ظهراً؟ أم ماذا أفعل؟ أفيدوني أفادكم الله.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فأولا ننبه السائل إلى أهمية الصلاة وتأكيد المحافظة عليها وأنه لا يجوز تأخيرها عن وقتها، ونؤكد له وجوب إعداد شروط صحتها من طهارة وستر عورة وغير ذلك مما تتوقف صحة الصلاة عليه، ثم نقول له: إذا كنت بمكان تجد فيه الماء أو تستطيع فيه تغيير ملابسك فلا يجوز أن تصلي قبل تطهير النجاسة، إذ الطهارة شرط من شروط صحة الصلاة، فمن صلى وهو متلبس بالنجاسة عالما قادرا على إزالتها لم تصح صلاته، وعليه الإعادة بما في ذلك الجمعة وتعاد ظهرا، وانظر الفتوى رقم: 173647، لمزيد التفصيل في حكم من تخرج منه قطرات من بول ويتوضأ ويصلي دون تطهير النجاسة. 

وراجع الفتوى رقم: 118676، لمزيد الفائدة فيما يتعلق بالموضوع.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: