الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

بيان أحوال أهل الضلال بحكمة وإنصاف...نهي عن المنكر
رقم الفتوى: 18926

  • تاريخ النشر:الخميس 2 جمادى الأولى 1423 هـ - 11-7-2002 م
  • التقييم:
5931 0 297

السؤال

الإخوة الأكارم حفظهم الله ونفع بهم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعدجماعة الأحباش من الجماعات الضالة المفسدة كما أفتى بذلك كثير من العلماء ولهم جمعيات تتبع لهم يظهرونها تمويها على من عرف اسمهم ، وقد قال لي أحد الثقات إن لهم صلة بالماسونين خاصة أنهم يتفننون في إيذاء الدعاة والتعرض لهم والمحاولة من النيل من سمعتهم ، فهل لهم حقا مثل هذه الصلة ، وماذا تنصحوننا في التعامل معهم حيث أننا في المركز الإسلامي في إحدى الدول الغربية وفتحوا لهم مصلى خاصاً وهم دائما يشهرون بنا وأحيانا نفكر بفضحهم على الملأ بإصدار كتب أو نشرات عنهم ولكن يعيقنا خشيتنا أن يؤثر ذلك سلبا على الراغبين في دخول الإسلام عندما يرى مثل هذه الفرقة والعداوة فأرشدونا بارك الله فيكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا ريب ولا شك في انحراف وضلال طائفة الأحباش كما هو مبين في الفتوى رقم:
514 والفتوى رقم:
14817.
لكن لا نستطيع أن نقول بأن لهم صلة بالماسونية إلا ببينة وبرهان ونحن لا علم لنا بذلك. ويمكنكم الرجوع إلى ما كتبه الأستاذ عبد الرحمن دمشقيه فيهم فإن كتابه نافع في هذا الباب.
لكن يكفيكم في التحذير منهم ما ظهر من حالهم ومقالهم من الضلال والزيغ، ولن يكون في تحذيركم صد للراغبين في الإسلام إذا بينتم انحرافهم بعلم وإنصاف.
بل إن المفسدة تكمن في سكوتكم عنهم، فيغتر بهم عامة المسلمين الداخلين في الإسلام من جديد.
وعليه فيلزمكم تحذير الناس منهم ونشر ما يبين حالهم، وتستعينون في ذلك بأهل العلم والشرع بحالهم.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: