الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المسروق يرد لصاحبه
رقم الفتوى: 190677

  • تاريخ النشر:الخميس 2 محرم 1434 هـ - 15-11-2012 م
  • التقييم:
3498 0 202

السؤال

كان هناك 3 أشخاص يلعبون لعبة على الانترنيت سنسميهم الشخص 1 و الشخص 2 و الشخص 3 قام الشخص 1 بسرقة شيء من الشخص 2 وقام الشخص 3 بسرقة هذا الشيء من الشخص 2 بقي هذا الشيء عنده مدة من الزمن ففكر في رد هذا الشيء إلى صاحبه فرده إلى الشخص 2 صاحبه الأصلي وليس للشخص 1 فسأل الشخص 1 قال هذا الشيء أخذته مقابل حق لي كان عليه ، فماذا يفعل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن هذا الآخذ الثاني الشخص 3 قد فعل ما يجب عليه، من وجوب رد المسروق إلى صاحبه، لأن من سرق من السارق يجب عليه رد الشيء إلى مالكه وليس إلى السارق.

جاء في الموسوعة الفقهية: لا خلاف بين الفقهاء في وجوب رد المسروق إن كان قائما، إلى من سرق منه، سواء كان السارق موسرا أو معسرا، وسواء أقيم عليه الحد أو لم يقم، وسواء وجد المسروق عنده أو عند غيره.

وإنما تجب عليه التوبة إلى الله تعالى مما أقدم عليه بدءا من سرقة هذا الشيء.

وإذا كان للسارق الأول أو للآخذ -الشخص 1-حقا على الشخص 2- فحقه عليه لا يزال ثابتا لم يسقط، فليطالبه بحقه.     

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: