الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إطلاق اسم (البُراق) و(ثمود) على شركات تجارية
رقم الفتوى: 19498

  • تاريخ النشر:الخميس 9 جمادى الأولى 1423 هـ - 18-7-2002 م
  • التقييم:
3112 0 208

السؤال

ماحكم استخدام اسم (البُراق) الدّابة التي حملت الرسول الكريم صلوات ربّي وسلامه عليه كاسم لشركة طيران وسياحة؟ وماحكم استخدام اسم ( ثمود) الذين كفروا ربّهم كاسم تجاري لشركة أو مكتب إنترنت؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فيجوز استخدام اسم "البراق" كاسم لشركة طيران وسياحة أو أي شركة أخرى ما دامت لا تمارس أموراً محرمة، فإن كانت تمارسها فلا، لأنها حينئذ تمتهن هذا الاسم الذي هو محترم شرعاً، أما إذا كانت تعمل في مجال أمور لا تخالف الشريعة فإنها بهذه التسمية إنما تشرف نفسها بهذا الاسم والتشرف بالفاضل فيما هو محترم جائز.
أما استخدام اسم "ثمود" ونحوه كاسم تجاري لشركة أو مكتب إنترنت فلا يجوز، لأن ثمود قوم معذبون مغضوب عليهم، وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن دخول ديارهم، فقال في حديث ابن عمر رضي الله عنهما في الصحيحين: لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين، إلا أن تكونوا باكين، فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، لا يصيبكم ما أصابهم.
وإذا كان مجرد دخول ديارهم -لمن لم يدخلها باكيا- منهياً عنه فما بالك بمن يسمي أشياءه التي يريد التنويه بها باسمهم.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: