الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أقوال العلماء في الدعاء بحاجات الدنيا في الصلاة
رقم الفتوى: 19525

  • تاريخ النشر:الأربعاء 8 جمادى الأولى 1423 هـ - 17-7-2002 م
  • التقييم:
14850 0 400

السؤال

- ما حكم الدعاء بالأمور الدنيوية كالدعاء بالتوفيق أو الشفاء أو حل مشكلة أثناء السجود في الصلاة المفروضة بعد قول سبحان الله وبحمده ثلاثا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا بأس أن يدعو المسلم في صلاته بما شاء، ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم، فله أن يسأل الله من خير الدنيا والآخرة.
هذا هو الراجح من أقوال العلماء، وهو مذهب الشافعية والمالكية.
وذهب الحنفية والحنابلة إلى أنه لا يجوز للمسلم أن يدعو في صلاته بملاذ الدنيا وشهواتها.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: