الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم ذكر ألفاظ التمجيد والتقديس بعد ذكر لفظ الجلالة في السلام

السؤال

هل نقول: السلام عليكم ورحمة الله تعالى؟ وهل يصح: سبحانه وتبارك وتعالى؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد تعالى الله وتقدس عن جميع النقائص، وبهذا وصف نفسه في غير موضع من كتابه, كما قال: فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ {طه:114}، وقال: سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا {الإسراء:43}، إلى غير ذلك من الآيات, فذكر هذه اللفظة حق، وهو جائز لا حرج فيه عند الإخبار عن الله جل اسمه، فيقول المسلم سبحانه وتعالى, أو تبارك وتعالى, أو سبحانه وتبارك وتعالى, أو غير ذلك, كل ذلك ثناء حسن على الله تعالى.

وأما التزام هذه اللفظة وذكرها دائمًا في التسليم فلا ينبغي لعدم ثبوتها، والأولى الاقتصار على ما ورد، وانظر الفتوى رقم: 63791.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني