الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم التحدث والكتابة بغير العربية
رقم الفتوى: 195493

  • تاريخ النشر:الإثنين 25 صفر 1434 هـ - 7-1-2013 م
  • التقييم:
16269 0 374

السؤال

أريد الاستفسار عن الرطانة. فقد قرأت عنها أنها التكلم بلغة غير اللغة العربية عند العرب. مع العلم أنني لا أتكلم مع غيري بالإنجليزية.
فسؤالي كالتالي:هل نأثم عندما نكتب اسمنا الظاهر في الإيميل باللغة الانجليزية ؟؟؟
أرجو الجواب بسرعة، فأنا في حالة قلق، وتشوش، وتوتر !!

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالأولى للمسلم ترك الكلام باللسان الأعجمي، والكتابة به عند انتفاء الحاجة إلى ذلك؛ وراجع الفتويين التاليتين: 13722827842 وما أحيل عليه فيها. 

وأما الإثم، فلا إثم في كتابة بريدك باللغة الإنكليزية، ولا في كتابة غيره من كل ما تشاء أن تكتب بها، كما لا حرج عليك أن تتكلم بها إذا شئت؛ وقد ترجم الإمام البخاري في صحيحه: باب من تكلم بالفارسية والرطانة.

قال العيني معلقا: وفيه: جواز الرطانة بغير العربية؛ لأن الكلام بغير العربية يحتاج المسلمون إليه للتكلم مع رسل العجم، وقد أمر الشارع زيد بن ثابت بكلام العجم، وقال ابن التين: إنما يكره أن يتكلم بالعجمية إذا كان بعض من حضر لا يفهمها، فيكون كمناجي القوم دون الثالث.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: