استحباب المداومة على نوافل العبادات وإن قلت - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

استحباب المداومة على نوافل العبادات وإن قلت
رقم الفتوى: 195937

  • تاريخ النشر:الأحد 2 ربيع الأول 1434 هـ - 13-1-2013 م
  • التقييم:
5190 0 212

السؤال

بالنسبة للنوافل المطلقة أنا أصليها كل يوم، إلا أنني ‏في بعض الأيام أتركها فلا أصليها. وأفتيتموني أن ‏الأفضل لي أن أقتصر على ما أداوم عليه من ‏النوافل. فهل أستمر على عملي: أصلي النوافل ‏المطلقة أياما، ثم أتركها، ولا أصليها بعض الأحيان. ‏أم أترك هذه النوافل المطلقة بالمرة لا أصليها أبدا؛ ‏لأني أعرف أني لن أداوم عليها وإن داومت عليها ‏أشعر بالملل، وأخاف أن يصيبني الفتور وأشتغل ‏بدلها بالذكر والقرآن حيث أجد الراحة وانشراح ‏الصدر. فبماذا تنصحونني أن أفعل جزاكم الله ‏خيرا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمداومة على العمل الصالح من نوافل الصلاة، أو الصيام، أو الأذكار أو غير ذلك، مما ليس واجباً، أفضل من فعلها تارة وتركها تارة؛ لما في الصحيحين -واللفظ للبخاري- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وأن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل. لكن ما تظنه من أن ترك هذه الصلاة إذا لم تقدر على الداوم عليها أفضل أو مطلوب، غير صحيح، ولا أحد يقول به من أهل العلم، بل يستحب لك أن تداوم عليها، فإن تركت مرة أو مرات لعذر أو لغير عذر فلا حرج عليك في ذلك لأنها نوافل، والمداومة عليها مستحبة فقط، غاية ما فعله من تركها أنه فاته أجر المداومة على هذه النافلة. وإذا فتح الله عليك في باب الذكر والتلاوة دون الصلاة فالزم ذلك وداوم عليه فأنت على خير عظيم.

 

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: