الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صلاة من صلى جاهلا بوجود النجاسة
رقم الفتوى: 196339

  • تاريخ النشر:الخميس 6 ربيع الأول 1434 هـ - 17-1-2013 م
  • التقييم:
5035 0 288

السؤال

بارك الله فيكم على جهودكم.
سؤالي هو: أخرجت ريحاً في الليل، ثم قمت فتوضأت وصليت الوتر، ثم نمت، فاستيقظت لصلاة الفجر، فتوضأت، وذهبت للصلاة، وأنا الإمام، وقبل الإقامة شككت أن يكون هناك أثر غائط من خروج ريح الأمس، ولكني لم أتأكد، فصليت الفجر بالناس. وبعد عودتي للمنزل دخلت الحمام ومسحت الدبر، فإذا به آثار غائط خفيفة ناشفة. فما يترتب علي فعله ؟؟ أصلاتي صحيحة ؟؟ وصلاة الناس ؟؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالمفتى به عندنا أن اجتناب النجاسة إنما يشترط مع العلم والقدرة، وانظر الفتوى رقم: 133421،  ورقم: 116913.

وعليه، فإن صلاتك صحيحة لجهلك بوجود النجاسة، ولم يكن يلزمك شيء للشك المذكور؛ لأن الأصل عدم النجاسة، وإذا كانت صلاتك صحيحة كما بينا، فإن صلاة من خلفك لا إشكال في صحتها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: