الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

اجتناب النجاسة في الصلاة يسقط بالعجز عنه
رقم الفتوى: 196985

  • تاريخ النشر:الخميس 13 ربيع الأول 1434 هـ - 24-1-2013 م
  • التقييم:
3639 0 253

السؤال

أصابت ثوبي نجاسة البول، وأنا في ‏العمل ولا أعرف كيف أطهر ثوبي، ‏وأنا في هذه الحالة أُذن لصلاة ‏الظهر. ماذا أفعل علما بأني أنتهي ‏من العمل وأذهب إلى البيت بعد ‏صلاة العصر ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا أصاب ثوبك نجاسة البول أو غيرها، فيجب عليك أن تطهره إذا أردت الصلاة، ويكون تطهيره بغمر الموضع الذي أصابته النجاسة بالماء ولا يجب عليك تغيير الثوب؛ وانظر الفتوى رقم: 58521، فإن عجزت عن تطهير الثوب بأن لم تجد ماء تغسله به أو لم تجد مكانا تغسله فيه، وكان غسله يستلزم كشف العورة، فإنك تصلي على حسب حالك، فإن الله لا يكلف نفسا إلا وسعها واجتناب النجاسة في الصلاة يسقط بالعجز عنه؛ وانظر الفتوى رقم: 111752.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: