الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 19712

  • تاريخ النشر:الإثنين 13 جمادى الأولى 1423 هـ - 22-7-2002 م
  • التقييم:
292 0 61

السؤال

أخطات بمعاشرة زوجتي بغير ما أمر الله ثم تبت عن فعل هذا الشىء ولكنى عدت إليه مرة أخرى أثناء فترة الحيض كيف أتوب وهل يقبل الله توبتي مرة أخرى ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فوطؤك لزوجتك أثناء حيضها من عظائم الذنوب، ويلزمك الاقلاع عن هذا المنكر والتوبة والاستغفار منه وإخراج كفارة ذلك، كما هو مبين في الفتوى رقم:
5463.
ومن تاب من ذنبه توبة نصوحاً واستزاد من الصالحات فإن الله يغفر ذنبه، قال سبحانه:وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى [طـه:82].
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: