الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طهارة وصلاة من تنزل منه قطرات بول في جميع الأوقات
رقم الفتوى: 197227

  • تاريخ النشر:الأحد 16 ربيع الأول 1434 هـ - 27-1-2013 م
  • التقييم:
5111 0 266

السؤال

أعاني من نزول بعض قطرات البول ‏غالبا في جميع الأوقات، مع العلم أني ‏أنتظر كثيرا بعد قضاء حاجتي للتأكد ‏من خلو ذكري، ولكن تبقى القطرة ‏والقطرتان، وتنزل هذه القطرات ‏البسيطة في أوقات متفرقة في اليوم، ‏تارة في الصلاة أو بعد الوضوء.‏
فسؤالي هنا: كيف تكون صلاتي ‏صحيحه بإذن الله ‏هل بتغيير سروالي عند كل صلاة ‏‏(وفي هذا مشقة ) أم قبل دخول وقت ‏الصلاة أقضي حاجتي، ثم أربط ‏ذكري بخرقة، ومن ثم أتوضأ وأصلي؟‏
وهل إذا نزلت قطرة على الثوب ‏بطلت صلاتي؟
أفيدوني أفادكم الله.‏

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإذا كان شعورك بخروج هذه القطرات مجرد وهم أو وسوسة، فلا تلتفت إليه ولا تعره اهتماما، وأما إذا كان أمرا له حقيقة فالواجب عليك إذا خرج منك شيء من هذه القطرات أن تغسل الموضع الذي أصابته النجاسة من ثوبك، وتستنجي، وتعيد الوضوء. وإن كنت في الصلاة وجب عليك قطعها والخروج منها وفعل ما ذكرناه؛ لأنك والحال ما ذكر لست مصابا بالسلس. ولا يلزمك أن تغير ثيابك، وإنما يكفيك أن تغسل الموضع الذي أصابته النجاسة كما ذكرنا، ويسهل فقهاء المالكية في هذه القطرات فلا يرون وجوب التطهر منها إن كان خروجها بغير اختيار يحدث كل يوم.

 ولو كنت مصابا بالسلس لكان الحكم أن تتحفظ بوضع شيء على الفرج يمنع من انتشار النجاسة في الثياب، وتتوضأ لكل صلاة بعد دخول الوقت.
وقد بينا ما يفعله من تخرج منه قطرات البول بعد التبول في فتاوى كثيرة؛ وانظر الفتوى رقم: 159941، وبينا ضابط الإصابة بالسلس وما يفعله المصاب به في الفتوى رقم: 119395.

  والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: