الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يحرم الجماع في رمضان وعلى فاعله الكفارة المغلظة
رقم الفتوى: 1979

  • تاريخ النشر:الإثنين 30 رجب 1420 هـ - 8-11-1999 م
  • التقييم:
11512 0 327

السؤال

هل يجوز للرجل جماع زوجته نهار رمضان؟ أفيدونا وجزاكم الله خيرا كثيرا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد: صيام شهر رمضان أحد أركان الإسلام وفروضه العظام، قال صلى الله عليه وسلم: "بنى الإسلام على خمس" وذكر منها "وصوم رمضان". وهو عبادة جليلة جمعت خصالا من الخير عظيمة. وركنا الصيام النية والإمساك: بأن يمسك عن الطعام والشراب والشهوة. فمن جامع في نهار رمضان متعمداً ذاكر الصيام غير ناس فقد انتهك حرمة الشهر الفضيل وأتى إثماً مبيناً. فقد روى البخاري ومسلم عن أبى هريرة رضي الله عنه قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "هلكت يا رسول الله. قال: وما أهلكك؟ قال: وقعت على امرأتي في رمضان....الحديث" . وفي رواية "هلكت وأهلكت". فالوطء من الصائم في نهار رمضان من الفواحش الكبار المهلكات، حيث أقره النبي صلى الله عليه وسلم على أن فعله هذا مهلك. فمن فعل ذلك فإنه مع إثمه الكبير المهلك عليه القضاء والكفارة المغلظة وهي صيام شهرين متتابعين إن لم يجد الرقبة فإن عجز عن الصيام فإطعام ستين مسكيناً، وذلك لانتهاكه حرمة الزمن. وعلى المرأة القضاء ، وكذلك الكفارة إن كانت مطاوعة عند الجمهور. هذا والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: