الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عمل صالح لا صدقة جارية
رقم الفتوى: 198009

  • تاريخ النشر:الأربعاء 26 ربيع الأول 1434 هـ - 6-2-2013 م
  • التقييم:
3204 0 231

السؤال

عندي سؤال حول مشروع توزيع المصحف السوري ـ الجلالين ـ أرجو فهمه: لدي مجموعة مصاحف تسمى مصحف الجلالين السوري وسعره عشرة ريالات علي وأقوم بتوزيعه على المكتبات وعلى الأفراد فاعلي الخير بعشرة ريالات ابتغاء أن تكون صدقة جارية أذهب وآتي ولا أكسب ريالا، فهل تعتبر صدقة جارية؟ وهل إذا ظهر في المصحف السوري خطأ مطبعي يكون علي وزر؟ وهل أتوقف عن توزيع المصحف؟ علما بأن سعره في المكتبات وجمعيات الخير 20 ريالا وأنا أبيعة بعشرة سعر تكلفته علي لتسهيل الأمر على فاعلي الخير فقط.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا العمل الذي تقوم به بهذه النية عمل طيب صالح؛ لكن اعتبار ذلك صدقة جارية لا يظهر لنا، لأنك في هذا العمل لم توقف المصاحف ولا تصدقت بها وإنما بعتها بما قامت عليك به محتسبا جهدك وتعبك لله تعالى، فنسأل الله أن يثيبك على نيتك وجهدك.

وأما ما يتعلق باحتمال وجود الخطإ المطبعي فلا تأثير له على جواز البيع، ولا على صحته بعد الوقوع لعسر التحرز من قليل الأخطاء المطبعية، فلا تدع بيعه لأجل ذلك، كما لا إثم عليك إذا ظهر بعض الخطإ المطبعي الذي لا تعلمه. وراجع الفتوى رقم: 174199.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: