الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يجزئ طمس الصليب أو صور ذوات الأرواح بالخياطة أو الصبغ
رقم الفتوى: 198485

  • تاريخ النشر:الإثنين 1 ربيع الآخر 1434 هـ - 11-2-2013 م
  • التقييم:
4342 0 263

السؤال

تغطية صورة الصليب، أو صورة الحيوان ذي الروح الموجودة على الملابس بالخرز. هل يكفي؟

الإجابــة

 الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي يظهر -والله أعلم- أنه يكفي طمس الصليب، أو الصورة وإزالة معالمها بالخياطة عليها بالخرز ونحوه.

فقد جاء في فتاوى اللجنة الدائمة قولهم: وأما الفرش التي يكون فيها صورة الصليب، فإنها تكره الصلاة عليها إلا بعد طمس صورة الصليب بما يخفي صورته من صبغ أو خياطة أو غير ذلك. اهـ.

وفي الفتاوى العامة للشيخ عبد الرحمن بن سحيم: أما إذا كانت صور ذوات أرواح فيُمكن طمسها أو تغيير ملامح الصورة، كأن يُكتب عليها بأقلام خاصة للملابس، أو تتم خياطة ما يُخفي معالم الصورة .اهـ.
 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: