الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرضا والتسليم والحذر من الطيرة والتشاؤم

السؤال

هل هناك وجود للنحس (كل ما أفعله ينتهي بشكل سيء)؟؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد كان العرب في الجاهلية يتشاءمون بأشياء، فيقولون هذا نجم نحس لا خير فيه، وغير ذلك من أنواع التشاؤم عندهم. فجاء الإسلام وأبطل هذا الاعتقاد، وقرر أن كل ما يصدر في هذا الكون هو بقضاء الله وقدره، وقد كتب ذلك قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة؛ لما روى مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كتب الله مقادير الخلائق قبل خلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة.

فعلى المسلم الرضا والتسليم فيما يصيبه من خير أو شر، وليحذر من الطيرة والتشاؤم، فإنها من المحرمات المنهي عنها؛ لما في الصحيحين واللفظ للبخاري عن أبي هريرة- رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا عدوى ولا طيرة، ولا هامة ولا صفر.

وقد قدمنا تفصيل القول في منع التشاؤم في الفتاوى التالية أرقامها: 11835، 14326، 57198، 28954.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني