الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

البعد عن تزيين الشياطين واختيار الصالحات يجنبكِ المنزلق
رقم الفتوى: 19964

  • تاريخ النشر:الخميس 16 جمادى الأولى 1423 هـ - 25-7-2002 م
  • التقييم:
7123 0 454

السؤال

أنا أمة أخاف الله وأؤدي ما يتوجب علي من الصلاة في وقتها وأداء النوافل وصيام التطوع والتصدق في السر ولكن لدي صديقة أحبها في الله وعند اجتماعنا نلعب معا وتطرق الأمر إلى اللعب بأعضاء بعضنا وأحسست بذنب كبير لما أفعله فأرجوكم أنقذوني من تأنيب ضميري وأرشدوني إلى سبيل الخير ومع العلم بأنني أبلغ من العمر 33 ولم أتزوج الرجاء سرعة الرد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالذي حصل بينك وبين صديقتك، حرام بلا خلاف وهو من مقدمات السحاق، والسحاق هو: أن تفعل المرأة بالمرأة مثل صورة ما يفعل بها الرجل، والواجب على من استدرجه الشيطان إلى الوقوع في هذا الذنب وأمثاله، أن يسارع بالتوبة إلى الله تعالى، والتوبة النصوح لا تتحقق إلا بترك الفعل والندم عليه والعزم على عدم العودة إليه، ومما يعين على ترك الذنب البعد عن مواطنه وأسبابه التي تؤدي إليه، وترك الصحبة التي تعين عليه، والاستعانة بصحبة الصالحين الذين إذا رآهم الشخص ذكر الله، وإذا ذكر الله أعانوه، وإذا غفل ذكروه، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما مثل الجليس الصالح والجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد منه ريحاً منتنة. متفق عليه.
وراجعي الفتوى رقم:
8547 والفتوى رقم:
8424 والفتوى رقم:
9006، ولمعرفة التوبة وشروطها وما يعين عليها راجعي الفتوى رقم:
6826 والفتوى رقم:
8065 والفتوى رقم:
5091.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: