الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

زيارة القبور مستحبة ولا تشترط لها الطهارة
رقم الفتوى: 200794

  • تاريخ النشر:الإثنين 7 جمادى الأولى 1434 هـ - 18-3-2013 م
  • التقييم:
38368 1 339

السؤال

هل زيارة القبور تستوجب أن يكون الزائر على وضوء؟ أفيدوني - نفع الله بكم, وجزاكم الله خيرًا -.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فزيارة القبور مستحبة, ولا تشترط لها الطهارة, جاء في فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء: ما رأيكم في إنسان زار المسجد النبوي وهو على وضوء, وخرج إلى البقيع وإلى المزارات الأخرى على غير وضوء، هل عليه شيء في ذلك؟

ج ـ لا شيء عليه؛ لأن زيارة البقيع أو شهداء أحد لا يطلب لها أن يكون الزائر على وضوء، وهكذا زيارة جميع القبور تستحب, ولا تشترط لها الطهارة؛ لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: «زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة » أخرجه مسلم في صحيحه. انتهى
وبناء عليه, فيمكن للشخص أن يزور القبور وهو غير متوضئ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: