حكم الأذان والإقامة لمن فاتته الجماعة الأولى - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الأذان والإقامة لمن فاتته الجماعة الأولى
رقم الفتوى: 20232

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 جمادى الأولى 1423 هـ - 31-7-2002 م
  • التقييم:
11638 0 391

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم إذا حضر أحد للمسجد وأراد أن يصلي مثلا المغرب ووجد أن الصلاة قد فاتته هل يجب عليه الأذان لوحده أم يقيم فقط ويصلي؟وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن الأذان مسنون لكل صلاة مفروضة منفرداً كان المصلي أو في جماعة، والإقامة آكد منه، فمن دخل مسجداً قد صلي فيه، فإن شاء أذن وأقام، نصّ عليه أحمد لما روى الأثرم وسعيد بن منصور عن أنس أنه دخل مسجداً قد صلوا فيه، فأمر رجلاً فأذن وأقام، فصلى بهم جماعة.
وإن شاء صلى من غير أذان ولا إقامة، فإن عروة قال: إذا انتهيت إلى مسجد قد صلى فيه ناسٌ أذنوا وأقاموا، فإن أذانهم وإقامتهم تجزئ عمن جاء بعدهم، وهذا قول الحسن والشعبي والنخعي.
إلا أن الحسن قال: كان أحب إليهم أن يقيم، وإذا أذن، فالمستحب أن يخفي ذلك ولا يجهر به ليغُرِّ الناس بالأذان في غير محله. انظر: المغني لابن قدامة الجزء الأول: باب الأذان.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: