الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

المرجو أن يكون هاتف خير
رقم الفتوى: 203038

  • تاريخ النشر:الأحد 27 جمادى الأولى 1434 هـ - 7-4-2013 م
  • التقييم:
4978 0 205

السؤال

عندي أمر غامض أرجو منكم إيضاحه لي وهو: الحمد لله أنا على المنهج وكذلك زوجتي التي عقدت عليها منذ شهور خلت ولكن في زيارتي لها في الأيام الثلاثة الماضية حصل أمر غريب وهو: لما أخرجتها للتفسح بها وعند عودتنا مررنا على مسجد حيها فصلينا فيه صلاة العشاء وفي غرفة النساء صلت زوجتي مع امرأة لا تعرفها وحدهما وفي الركعة الثالثة سمعت زوجتي المرأة تقول ماذا؟ فلما انقضت الصلاة وهمت زوجتي بالخروج من المصلى قالت لها المرأة لقد سمعت صوتا يقول لي قولي للمرأة ـ أي زوجتي ـ إن زوجك طيب ولا تسمعي كلامهم، فقالت لها زوجتي لم أفهم ما تقولين؟ فقالت لها المرأة وأنا كذلك لم أفهم ما قيل لي، وهذه أول مرة تقع لي مثل هذه الأشياء ثم انصرفت، مع العلم أن أم زوجتي تكرهني ودائما تؤذيني بغيبتها لي وإذا زرتها استقبلتني أسوأ استقبال والجيران كلهم يشتكون منها حتى زوجتي دائما تبكي من سوء معاملتها لها، أفيدونا بارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا الأمر ـ إن كان قد حدث فعلا ـ لا نستطيع الجزم فيه بشيء، إذ لا يجوز الكلام في مثله بالخرص والتخمين، والله تعالى يقول: وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا {الإسراء:36}.

وإننا نرجو أن يكون فيه خير خاصة وأنه حدث في بقعة طاهرة، ومن أحب البقاع إلى الله وهي المسجد، فنرجو أن يكون أمر خير لك ولزوجك.

وإن كان واقع أم زوجتك ما ذكر فنوصي بالصبر عليها ونصحها بالحكمة والموعظة الحسنة، والأولى أن يكون النصح ممن يرجى أن تسمع قوله وتستجيب له، ولا تنسوا الدعاء لها بالتوبة والهداية والصلاح، ونوصي زوجتك خاصة بالصبر على أذى أمها والحذر من الوقوع في شيء من العقوق بسبب تصرفاتها، فمن حق الوالد أن يحسن إليه ولده وإن أساء، وراجع الفتوى رقم: 21916.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

العرض الموضوعي

الأكثر مشاهدة