الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الاتجار في أعضاء الميت لطلبة الطب
رقم الفتوى: 204574

  • تاريخ النشر:الأربعاء 7 جمادى الآخر 1434 هـ - 17-4-2013 م
  • التقييم:
11056 0 425

السؤال

أنا طالب في كلية الطب, انضممت لأسرة خدمية طلابية, ومن ضمن أنشطة الأسرة أنها في بداية كل عام تقوم بخدمة بيع نسخ العظم والجماجم الآدمية للطلاب دون مكسب, فهل بيع هذا العظم الذي يحضره عامل المشرحة - والذي نعلم أنه من نبش القبور غالبًا - للطلاب حرام؟ مع العلم أننا وسيط بين العامل والطلبة فقط, وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمع جواز استخدام أعضاء الميت للمصلحة الشرعية المعتبرة - كالتدريب, والتجارب الطبية - إلا أن الاتجار بها لا يجوز. فإن لم يمكن الحصول عليها إلا بالشراء، فلا حرج على المشتري, ويكون الإثم على البائع، وراجع في ذلك الفتوى رقم: 167855 وما أحيل عليه فيها.

ولذلك كان على القائمين على أنشطة هذه الأسرة وأمثالها أن يجتهدوا في الحصول على هذه العظام والجماجم الآدمية من غير شراء، فإن لم يتيسر ذلك، فبإمكانهم أن يقوموا بشرائها - كوكلاء عن الطلبة الذين يحتاجون إليها - دون أن يباشروا الشراء لأنفسهم، ثم يقومون ببيعها بعد ذلك للطلبة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: