الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النظر إلى الجوانب المضيئة في الحياة الزوجية يساعد على تخطي الخلاف
رقم الفتوى: 2050

  • تاريخ النشر:الأربعاء 29 ربيع الأول 1422 هـ - 20-6-2001 م
  • التقييم:
5074 0 335

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم سنين متعددة وأنا لا أشعر بالراحة مع زوجتي التي تزوجتها منذ 1979.فمشكلة الفراش وتربية الأطفال من أكبر المشاكل التي صبرت عليها فترة طويلة وطويلة . ولقد وصل بي اليأس درجة التفكير بالطلاق لأبدأ حياة جديدة. للتذكير فأنا أب لأربعة أطفال وعمري 46 سنة ومهنتي التعليم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: أخي السائل الكريم الذي ننصحك به هو قول الله تعالى في سورة البقرة بعد ذكر بعض الأحكام المتعلقة بالزوجين "ولا تنسوا الفضل بينكم". وقول الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (لا يفركن مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقاً رضى منها آخر) ومعنى لا يفركن لا يكره ولا يبغض. رواه أحمد وهو صحيح. فهذه المرأة قد عاشت معك عشرين سنة ورزقك الله منها أولادا فلا ينبغي لك أن تفارقها إلا إذا وصلت مسيرة الحياة معها إلى طريق مسدود، ثم إن عليك أن تعلم أن هذا حال النساء مع أزواجهن فلا تسلم الحياة الزوجية من بعض المنغصات التي تسببها الزوجة لزوجها فقد ثبت في الحديث عن ابي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن المرأة خلقت من ضلع ولن تستقيم لك على طريقة فإن استمتعت بها استمتعت بها وبها عوج وإن ذهبت تقيمها كسرتها وكسرها طلاقها) رواه البخاري ومسلم وهذا لفظ مسلم. والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: