الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ليس لمن رضي بالعيب في السلعة ردها ولا الرجوع بنقصان العيب
رقم الفتوى: 205471

  • تاريخ النشر:الأحد 18 جمادى الآخر 1434 هـ - 28-4-2013 م
  • التقييم:
3434 0 185

السؤال

عندما بعت غرضا لشخص أخبرته أن به عيبا، فوافق على شرائه دون التركيز على العيب الذي ذكرت له، وبعد مدة قصيرة جاءني يخبرني عن العيب الذي أخبرته عنه، وأنه لم يركز على ما أخبرته به من عيب ولم يظن أن العيب هكذا، وطالبني باسترداد ماله، مع أنني ذكرت له العيوب ووافق على الشراء، فهل يجب علي رد المال له؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت قد أطلعت هذا المشتري على عيب هذه السلعة قبل البيع ورضي بها فقد لزمه الشراء، وليس له بعد ذلك الخيار لا في ردها ولا في الرجوع بنقصان هذا العيب، قال إمام الحرمين في نهاية المطلب: ومن رضي بالعيب، لم ينفعه الندم، ولم يملك الرجوع. اهـ

وقال الزحيلي في الفقه الإسلامي: إن رضي بالعيب صراحة أو دلالة ليس له الرجوع بالنقصان، لأن الرضا بالعيب، كما يمنع الفسخ يمنع الرجوع بنقصان العيب، إذ به يتبين أن السلامة من العيب لم تكن مطلوبة. اهـ

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: