الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الأناشيد المشتملة على مؤثرات صوتية
رقم الفتوى: 206587

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 27 جمادى الآخر 1434 هـ - 7-5-2013 م
  • التقييم:
14112 0 306

السؤال

جزيتم الجنة على ما تبذلونه.‏
استفساري عن الأناشيد الإسلامية في ‏الفترة الأخيرة:‏
أنا مقتنع ومتيقن بأن الإيقاعات هي ‏موسيقى، ولا تصح بتاتاً، كـطيور ‏الجنة وغيرها من القنوات التي تبث ‏الموسيقى باسم الأناشيد.‏
لكن ماذا عن المؤثرات الصوتية التي ‏تشبه الموسيقى. هذه بعض الروابط ‏لأناشيد أرجو منكم سماعها لأني كنت ‏أسمعها لكن خفت أن تكون مبالغا بها.
مثلا شريط الحكاية للمغني خالد ‏عبد الرحمن، مع عبدالله السكيتي. قاما ‏بتدشينه بحضور بعض المشايخ مثل ‏محمد العريفي، لكن هناك بعض ‏الأناشيد فيه تحتوي على مؤثرات ‏صوتية كأنها موسيقى.‏
رابط أنشودة [الحكاية] لخالد ‏عبد الرحمن.‏
وهنا رابط أنشودة [ما على المؤمن ‏خطر] لـ عبد الله السكيتي. ‏
وهنا رابط لفيديو كليب فكاهي ‏للمنشدين عيد سعود، وحامد الضبعان ‏باسم [ويلي ويلي]‏
وهنا أيضا أنشودة أخرى من شريط ‏الحكاية باسم [قصة وفا]‏
حاولت إضافة الروابط لكن يرفض ‏الموقع إضافة رسالة تحتوي على ‏حروف غير عربية في القسم العربي.‏
لذلك أتمنى أن تبحث عنها في موقع ‏يوتيوب وستجدها. ‏
اعلم بأني سأتعبك، لكن أرجوك لا ‏تتجاهل رسالتي لأنها مهمة جداً ‏بالنسبة لي، فأنا كنت أرسل بعض ‏الأناشيد من هذا النوع إلى الأصدقاء ‏على أساس أن المؤثرات البشرية ‏تجوز، لكن إن كان هناك نظر فيها ‏فـسأطلب منهم حذفها وأتوب عن ما ‏قدمت.‏

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمؤثرات الصوتية إما أن تنتج أصواتا مثل المعازف، فتأخذ حكمها، وإما أن يتميز صوتها عن أصوات المعازف، فتبقى على أصل الجواز، كما سبق بيانه في الفتويين: 125271، 126334.
ويستطيع الأخ السائل من خلال هذا الضابط أن يحكم هو بنفسه، فإن كانت الأناشيد التي يسأل عنها يشتبه ما معها من المؤثرات الصوتية بأصوات الموسيقى، بحيث يختلط على السامع ولا يميز هذه عن تلك، فحكمهما واحد في المنع. وإن كانت تتميز عن صوت الموسيقى، فهي على أصل الجواز؛ لأن العبرة بالناتج المسموع بغض النظر عن وسيلة إنتاجه، طالما أنها من فعل الإنسان.
وراجع الفتوى رقم: 126078.
ونعتذر للأخ السائل عن البحث عن الروابط التي ذكرها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: