نبذة مختصرة عن سيدة نساء العالمين - إسلام ويب - مركز الفتوى
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نبذة مختصرة عن سيدة نساء العالمين
رقم الفتوى: 20660

  • تاريخ النشر:الأربعاء 29 جمادى الأولى 1423 هـ - 7-8-2002 م
  • التقييم:
28151 0 439

السؤال

أريد معلومات تفصيلية عن السيدة فاطمة بنت محمد بن عبد الله (صلى الله عليه وسلم) ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

ففاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها، تكنى بأم أبيها، وتلقب بالزهراء. وكانت أصغر بنات النبي صلى الله عليه وسلم على الراجح من أقوال أهل السير، وكانت أحبهن إليه.
وكان مولدها قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم بنحو سنة أو أكثر، وهي أسن من عائشة رضي الله عنها بنحو خمس سنين، وقد تزوجها علي بن أبي طالب في أوائل المحرم سنة اثنتين من الهجرة وقد انقطع نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من فاطمة رضي الله عنها.
وفي الصحيحين أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها: ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين، فضحكت.
وقد عاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة أشهر ثم لحقت به رضي الله عنها، كما هو مبين في الفتوى رقم:
16239.
ولا يتسع المقام لذكر فضائلها ومناقبها وسيرتها الزكية الطاهرة، ويكفي أنها بنت رسول الله وبضعة منه وسيدة نساء العالمين وأم سيدي شباب أهل الجنة الحسن والحسين، ويمكن للسائل الرجوع إلى المزيد من ترجمتها في الإصابة لابن حجر، وسير أعلام النبلاء للذهبي ، كما عليه أن يحذر مما يثيره بعض أهل البدعة من شبه وسيرة مغلوطة في حياة هذه السيدة الكريمة، مثل ما هو مبين في الفتوى رقم:
15498 والفتوى رقم: 7357 والفتوى رقم:
16239.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: