الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الإيمان بالقدر مع بذل الأسباب يوصل للنجاح

السؤال

أنا شاب عمري 16 سنة مشكلتي تكمن في عدم الثقة بنفسي مما تسبب في رسوبي في شهادة الباكالورياهل من حل لاسترجاع الثقة بالنفس؟وشكراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن من الأمور الأساسية التي تكون سبباً في نجاح الإنسان في حياته إيمانه بالله عز وجل وثقته به، وأنه ما شاء كان، وما لم يشأ لم يكن، لذلك فعلق نفسك بالله تعالى، وتوجه إليه بسؤاله التوفيق والنجاح.
ففي سنن أبي داود بإسناد حسن عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "دعوات المكروب اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت".
ثم إنه لابد أن تستمر في بذل الأسباب، ولا تلتفت إلى وساوس الشيطان، ففي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول صلى الله عليه وسلم: "المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كلٍ خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت كان كذا وكذا، ولكن قل قدَّر الله وما شاء فعل، فإن لو تفتح عمل الشيطان".
فالمؤمن دائماً يكون إيجابياً يفكر في المستقبل.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني