الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ترويع الطفل وحرمانه خلق ذميم

  • تاريخ النشر:الجمعة 8 جمادى الآخر 1423 هـ - 16-8-2002 م
  • التقييم:
رقم الفتوى: 20937
5011 0 159

السؤال

أنا فتاة عمري 20 عام حدثت لنا مناسبة فرح وكنت مسؤلة على توزيع الحلوى وكانت هناك بنت صغيرة عمرها تقريبا 5 سنوات تجري ورائي لكي أعطيها حلوى وأنا تعمدت ألا أعطيها وصرخت في وجهها وبعد فترة شعرت بالذنب الشديد إلى أنني حلمت بموقف مشابه بهذا الموقف ولم أعد أتذكر الطفلة لكي أعوضها على ما فعلته معها والآن ضميري يؤنبني فماذا أفعل كي يغفر الله ذنبيوجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنك بعد ما عرفت أن ما فعلته خطأ فإن عليك التوبة، والاستغفار، والصدقة، والإكثار من النوافل وأعمال البر، فقد نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن أذية المسلم، وإهانته، وترويعه بغير حق شرعي، فقد روى الإمام أحمد وأبو داود عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل لمسلم أن يروع مسلماً.
وفي الصحيحين وغيرهما عن ابن مسعود رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر.
وما دمت قد بحثت عن هذه الطفلة التي روعت ولم تجديها حتى ترضيها فليس عليك إلا التوبة والاستغفار.
والندم على ما فات لعل الله تعالى أن يبدل لك السيئات بالحسنات، فقد قال جل من قائل:إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً [الفرقان:70].
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: