الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا مجال للمقارنة بين خروج جماعة التبليغ وخروج الصحابة للدعوة
رقم الفتوى: 20944

  • تاريخ النشر:الإثنين 4 جمادى الآخر 1423 هـ - 12-8-2002 م
  • التقييم:
9096 0 288

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:ما رأي فضيلتكم في جماعة الدعوة والتبليغ هل هي كما ترى نفسها بأنها هي الجماعة الوحيدة التي على الحق أم هي غير ذلك ؟وهل خروج الصحابة من بيوتهم للجهاد والفتوحات دليل على خروجهم بأنه من الدين وإذا كان من الدين لماذا لم يقم به أهل العلم وجزاكم الله خيراً ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما تقوم به جماعة التبليغ من الدعوة والخروج فهو وإن كان من الخير والبر لكنه ليس كفعل الصحابة، إذ الصحابة رضوان الله عليهم خرجوا للدعوة إلى الله، ونشر الدين، وإبلاغه إلى الناس، ومن لم يقبل ذلك من الكفار دعوه إلى دفع الجزية، والخضوع لسلطان الإسلام فإن أبوا قاتلوهم جهاداً في سبيل الله .
وجماعة التبليغ لها وعليها، والمنصف من وافقها في الحق، ونصحها فيما جانبت فيه الصواب، وانظر الفتوى رقم: 9565.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: